Kamis, 13 Juni 2013

Bani Israil

التفسير :
[ يا بني إسرائيل ] أي يا أولاد النبي الصالح يعقوب
[ اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ] اذكروا ما أنعمت به عليكم وعلى أبائكم من نعم لا تعد ولا تحصى
[ وأوفوا بعهدي ] أي أدوا ما عاهدتموني عليه من الإيمان والطاعة
[ أوف بعهدكم ] بما عاهدتكم عليه من حسن الثواب
[ وإياي فارهبون ] أي اخشوني دون غيري
[ وآمنوا بما أنزلت ] من القرآن العظيم
[ مصدقا لما معكم ] أي من التوراة فى أمور التوحيد والنبوة
[ ولا تكونوا أول كافر به ] أي أول من كفر من أهل الكتاب ، فحقكم أن تكونوا أول من آمن ، وأول المسارعين إلى الإيمان
[ ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا ] أي لا تستبدلوا بآياتي البينات التي أنزلتها عليكم حطام الدنيا الفانية
[ وإياي فاتقون ] أي خافون دون غيرى
[ ولا تلبسوا الحق بالباطل ] أي لا تخلطوا الحق المنزل من الله ، بالباطل الذي تخترعونه ، ولا تحرفوا ما فى التوراة بالبهتان الذي تفترونه
[ وتكتمون الحق ] أي ولا تخفوا ما فى كتابكم من أوصاف محمد (ص)
[ وأنتم تعلمون ] أنه حق أو حال كونكم عالمين بضرر الكتمان
[ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ] أي أدوا ما وجب عليكم من الصلاة والزكاة ، وصلوا مع المصلين بالجماعة ، وفي زمرة أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام.
البلاغة :
أولا : فى إضافة النعمة إليه سبحانه [ نعمتي ] إشارة إلى عظم قدرها ، وسعة برها ، وحسن موقعها ، لأن الإضافة تفيد التشريف كقوله : [ بيت الله ] و[ ناقة الله ] .
ثانيا : قوله [ ولا تشتروا بآياتي ] الشراء هنا على سبيل الاستعارة كما تقدم في قوله : [ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ] .
ثالثا : تكرير الحق فى قوله : [ تلبسوا الحق ] وقوله : [ وتكتموا الحق ] لزيادة تقبيح المنهي عنه ، إذ في التصريح ما ليس فى الضمير من التأكيد ، ويسمى هذا (بالإطناب) ، وهو من المحسنات البديعية.
رابعا : قوله : [ واركعوا مع الراكعين ] هو من باب تسمية الكل باسم الجزء أى صلوا مع المصلين ، اطلق الركوع وأراد به الصلاة ففيه مجاز مرسل.
خامسا : [ وإياي فارهبون ] و[ إياي فاتقون ] تقديم الضمير يفيد الاختصاص.
فائدة :
قال بعض العارفين : عبيد النعم كثيرون ، وعبيد المنعم قليلون ، فالله تعالى ذكر بني إسرائيل بنعمه عليهم ، حتى يعرفوا نعمة المنعم فقال : [ اذكروا نعمتي ] وأما أمة محمد (ص) فقد ذكرهم بالمنعم فقال : [ فاذكروني أذكركم ] ليتعرفوا من المنعم على النعمة ، وشتان بين الأمرين!!.
قال الله تعالى : [ أتأمرون الناس بالبر.. إلى .. ولا هم ينصرون ] من آية (44) إلى نهاية آية (48).
اللغة :
[ بالبر ] البر : عمل الخير والمعروف ، ومنه البر والبرية للسعة ، وهو اسم جامع لأعمال الخير ، ومنه بر الوالدين وهو طاعتهما وفي الحديث " البر لا يبلى والذنب لا ينسى "
[ وتنسون ] : تتركون والنسيان يأتي بمعنى الترك كقوله تعالى [ نسو الله فنسيهم ] وهو المراد هنا ، ويأتي بمعنى ذهاب الشيء من الذاكرة كقوله : [ فنسي ولم نجد له عزما ]
[ تتلون ] : تقرءون وتدرسون
[ الخاشعين ] الخاشع : المتواضع وأصله من الاستكانة والذل ، قال الزجاج ، الخاشع الذي يرى أثر الذل والخشوع عليه ، وخشعت الأصوات : سكنت
[ يظنون ] الظن هنا بمعنى اليقين لا الشك ، وهو من الأضداد ، قال أبو عبيدة : العرب تقول لليقين ظن ، وللشك ظن وقد كثر استعمال الظن بمعنى اليقين ومنه [ إنى ظننت أنى ملاق حسابيه ] [ فظنوا أنهم مواقعوها ] ، أي أيقنوا وتحققوا من دخول الجحيم.
[ شفاعة ] الشفاعة مأخوذة من الشفع ضد الوتر ، وهي ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك ، ولهذا سميت شفاعة ، فهي إذا إظهار لمنزلة الشفيع عند المشفع
[ عدل ] بفتح العين فداء ، وبكسرها معناه : المثل ، يقال : عدل وعديل للذي يماثلك.
المناسبة :
لا تزال الآيات تتحدث عن بني إسرائيل ، وفي هذه الآيات ذم وتوبيخ لهم على سوء صنيعهم ، حيث كانوا يأمرون بالخير ولا يفعلونه ، ويدعون الناس إلى الهدى والرشاد ولا يتبعونه.
سبب النزول :
نزلت هذه الآية في بعض علماء اليهود ، كانوا يقولون لأقربائهم الذين أسلموا : اثبتوا على دين محمد فإنه حق ، فكانوا يأمرون الناس بالإيمان ولا يفعلونه.
التفسير :
يخاطب الله أحبار اليهود فيقول لهم على سبيل التقريع والتوبيخ [ أتأمرون الناس بالبر ] أي أتدعون الناس إلى الخير ، وإلى الإيمان بمحمد (ص)
[ وتنسون أنفسكم ] أي تتركونها فلا تؤمنون ولا تفعلون الخير
[ وأنتم تتلون الكتاب ] أي حال كونكم تقرءون التوراة ، وفيها صفة ونعت محمد عليه الصلاة والسلام
[ أفلا تعقلون ] أي أفلا تفطنون وتفقهون أن ذلك قبيح ؟ فترجعون عنه ؟! ثم بين لهم تعالى طريق التغلب على الأهواء والشهوات ، والتخلص من حب الرياسة وسلطان المال فقال :
[ واستعينوا ] أي اطلبوا المعونة على أموركم كلها
[ بالصبر والصلاة ] أي بتحمل ما يشق على النفس من تكاليف شرعية ، وبالصلاة التى هي عماد الدين
[ وإنها ] أي الصلاة
[ لكبيرة ] أي شاقة وثقيلة
[ إلا على الخاشعين ] أي المتواضعين المستكينين ، الخاضعين لأمر الله ، الذين صفت نفوسهم لله
[ الذين يظنون ] أي يعتقدون اعتقادا جازما لا يخالطه شك
[ أنهم ملاقوا ربهم ] أي سيلقون ربهم يوم البعث فيحاسبهم على أعمالهم
[ وأنهم إليه راجعون ] أي معادهم إليه يوم الدين !! ثم ذكرهم تعالى بنعمه وآلائه العديدة مرة أخرى فقال :
[ يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ] بالشكر عليها بطاعتي
[ وأني فضلتكم ] أي فضلت آباءكم
[ على العالمين ] أي عالمي زمانهم ، بإرسال الرسل ، وإنزال الكتب ، وجعلهم سادة وملوكاً ، وتفضيل الآباء شرف للأبناء
[ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ] أي خافوا ذلك اليوم الرهيب ، الذي لا تقضي نفس عن أخرى شيئا من الحقوق



Bani Israil

التفسير :
[ يا بني إسرائيل ] أي يا أولاد النبي الصالح يعقوب
[ اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ] اذكروا ما أنعمت به عليكم وعلى أبائكم من نعم لا تعد ولا تحصى
[ وأوفوا بعهدي ] أي أدوا ما عاهدتموني عليه من الإيمان والطاعة
[ أوف بعهدكم ] بما عاهدتكم عليه من حسن الثواب
[ وإياي فارهبون ] أي اخشوني دون غيري
[ وآمنوا بما أنزلت ] من القرآن العظيم
[ مصدقا لما معكم ] أي من التوراة فى أمور التوحيد والنبوة
[ ولا تكونوا أول كافر به ] أي أول من كفر من أهل الكتاب ، فحقكم أن تكونوا أول من آمن ، وأول المسارعين إلى الإيمان
[ ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا ] أي لا تستبدلوا بآياتي البينات التي أنزلتها عليكم حطام الدنيا الفانية
[ وإياي فاتقون ] أي خافون دون غيرى
[ ولا تلبسوا الحق بالباطل ] أي لا تخلطوا الحق المنزل من الله ، بالباطل الذي تخترعونه ، ولا تحرفوا ما فى التوراة بالبهتان الذي تفترونه
[ وتكتمون الحق ] أي ولا تخفوا ما فى كتابكم من أوصاف محمد (ص)
[ وأنتم تعلمون ] أنه حق أو حال كونكم عالمين بضرر الكتمان
[ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ] أي أدوا ما وجب عليكم من الصلاة والزكاة ، وصلوا مع المصلين بالجماعة ، وفي زمرة أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام.
البلاغة :
أولا : فى إضافة النعمة إليه سبحانه [ نعمتي ] إشارة إلى عظم قدرها ، وسعة برها ، وحسن موقعها ، لأن الإضافة تفيد التشريف كقوله : [ بيت الله ] و[ ناقة الله ] .
ثانيا : قوله [ ولا تشتروا بآياتي ] الشراء هنا على سبيل الاستعارة كما تقدم في قوله : [ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ] .
ثالثا : تكرير الحق فى قوله : [ تلبسوا الحق ] وقوله : [ وتكتموا الحق ] لزيادة تقبيح المنهي عنه ، إذ في التصريح ما ليس فى الضمير من التأكيد ، ويسمى هذا (بالإطناب) ، وهو من المحسنات البديعية.
رابعا : قوله : [ واركعوا مع الراكعين ] هو من باب تسمية الكل باسم الجزء أى صلوا مع المصلين ، اطلق الركوع وأراد به الصلاة ففيه مجاز مرسل.
خامسا : [ وإياي فارهبون ] و[ إياي فاتقون ] تقديم الضمير يفيد الاختصاص.
فائدة :
قال بعض العارفين : عبيد النعم كثيرون ، وعبيد المنعم قليلون ، فالله تعالى ذكر بني إسرائيل بنعمه عليهم ، حتى يعرفوا نعمة المنعم فقال : [ اذكروا نعمتي ] وأما أمة محمد (ص) فقد ذكرهم بالمنعم فقال : [ فاذكروني أذكركم ] ليتعرفوا من المنعم على النعمة ، وشتان بين الأمرين!!.
قال الله تعالى : [ أتأمرون الناس بالبر.. إلى .. ولا هم ينصرون ] من آية (44) إلى نهاية آية (48).
اللغة :
[ بالبر ] البر : عمل الخير والمعروف ، ومنه البر والبرية للسعة ، وهو اسم جامع لأعمال الخير ، ومنه بر الوالدين وهو طاعتهما وفي الحديث " البر لا يبلى والذنب لا ينسى "
[ وتنسون ] : تتركون والنسيان يأتي بمعنى الترك كقوله تعالى [ نسو الله فنسيهم ] وهو المراد هنا ، ويأتي بمعنى ذهاب الشيء من الذاكرة كقوله : [ فنسي ولم نجد له عزما ]
[ تتلون ] : تقرءون وتدرسون
[ الخاشعين ] الخاشع : المتواضع وأصله من الاستكانة والذل ، قال الزجاج ، الخاشع الذي يرى أثر الذل والخشوع عليه ، وخشعت الأصوات : سكنت
[ يظنون ] الظن هنا بمعنى اليقين لا الشك ، وهو من الأضداد ، قال أبو عبيدة : العرب تقول لليقين ظن ، وللشك ظن وقد كثر استعمال الظن بمعنى اليقين ومنه [ إنى ظننت أنى ملاق حسابيه ] [ فظنوا أنهم مواقعوها ] ، أي أيقنوا وتحققوا من دخول الجحيم.
[ شفاعة ] الشفاعة مأخوذة من الشفع ضد الوتر ، وهي ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك ، ولهذا سميت شفاعة ، فهي إذا إظهار لمنزلة الشفيع عند المشفع
[ عدل ] بفتح العين فداء ، وبكسرها معناه : المثل ، يقال : عدل وعديل للذي يماثلك.
المناسبة :
لا تزال الآيات تتحدث عن بني إسرائيل ، وفي هذه الآيات ذم وتوبيخ لهم على سوء صنيعهم ، حيث كانوا يأمرون بالخير ولا يفعلونه ، ويدعون الناس إلى الهدى والرشاد ولا يتبعونه.
سبب النزول :
نزلت هذه الآية في بعض علماء اليهود ، كانوا يقولون لأقربائهم الذين أسلموا : اثبتوا على دين محمد فإنه حق ، فكانوا يأمرون الناس بالإيمان ولا يفعلونه.
التفسير :
يخاطب الله أحبار اليهود فيقول لهم على سبيل التقريع والتوبيخ [ أتأمرون الناس بالبر ] أي أتدعون الناس إلى الخير ، وإلى الإيمان بمحمد (ص)
[ وتنسون أنفسكم ] أي تتركونها فلا تؤمنون ولا تفعلون الخير
[ وأنتم تتلون الكتاب ] أي حال كونكم تقرءون التوراة ، وفيها صفة ونعت محمد عليه الصلاة والسلام
[ أفلا تعقلون ] أي أفلا تفطنون وتفقهون أن ذلك قبيح ؟ فترجعون عنه ؟! ثم بين لهم تعالى طريق التغلب على الأهواء والشهوات ، والتخلص من حب الرياسة وسلطان المال فقال :
[ واستعينوا ] أي اطلبوا المعونة على أموركم كلها
[ بالصبر والصلاة ] أي بتحمل ما يشق على النفس من تكاليف شرعية ، وبالصلاة التى هي عماد الدين
[ وإنها ] أي الصلاة
[ لكبيرة ] أي شاقة وثقيلة
[ إلا على الخاشعين ] أي المتواضعين المستكينين ، الخاضعين لأمر الله ، الذين صفت نفوسهم لله
[ الذين يظنون ] أي يعتقدون اعتقادا جازما لا يخالطه شك
[ أنهم ملاقوا ربهم ] أي سيلقون ربهم يوم البعث فيحاسبهم على أعمالهم
[ وأنهم إليه راجعون ] أي معادهم إليه يوم الدين !! ثم ذكرهم تعالى بنعمه وآلائه العديدة مرة أخرى فقال :
[ يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ] بالشكر عليها بطاعتي
[ وأني فضلتكم ] أي فضلت آباءكم
[ على العالمين ] أي عالمي زمانهم ، بإرسال الرسل ، وإنزال الكتب ، وجعلهم سادة وملوكاً ، وتفضيل الآباء شرف للأبناء
[ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ] أي خافوا ذلك اليوم الرهيب ، الذي لا تقضي نفس عن أخرى شيئا من الحقوق



بني إسرائيل

من بداية هذه الآية إلى آية (142) ورد الكلام عن بني إسرائيل ، وقد تحدث القرآن الكريم بالإسهاب عنهم فيما يقرب من جزء كامل ، وذلك يدل على عناية القرآن بكشف حقائق اليهود ، وإظهار ما انطوت عليه نفوسهم الشريرة ، من خبث ، وكيد ، ومكر ، حتى يحذرهم المسلمون ، أما وجه المناسبة فإن الله تعالى لما دعا البشر إلى عبادته وتوحيده ، وأقام للناس الحجج الواضحة على وحدانيته ووجوده ، وذكرهم بما أنعم به على أبيهم آدم عليه السلام ، دعا بني إسرائيل خصوصا - وهم اليهود - إلى الإيمان بخاتم الرسل ، وتصديقه فيما جاء به عن الله ، لأنهم يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة ، وقد تفنن القرآن فى مخاطبتهم ، فتارة دعاهم بالملاطفة ، وتارة بالتخويف ، وتارة بالتذكير بالنعم عليهم وعلى آبائهم ، وأخرى بإقامة الحجة والتوبيخ على سوء أعمالهم ، وهكذا انتقل من التذكير بالنعم العامة على البشرية ، إلى التذكير بالنعم الخاصة على بني إسرائيل.
اللغة :
[ إسرائيل ] اسم أعجمي ومعناه : عبد الله ، وهو اسم [ يعقوب ] عليه السلام ، والد يوسف الصديق ، وإليه ينتسب اليهود ، وقد صرح به فى آل عمران [ إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ] الآية
[ أوفوا ] الوفاء : الإتيان بالشيء على التمام والكمال ، يقال أوفى ووفى أي أداه وافيا تاما.
[ تلبسوا ] اللبس : الخلط ، تقول العرب : لبست الشيء بالشيء خلطته ، والتبس به اختلط ، قال تعالى : [ وللبسنا عليهم ما يلبسون ] وفي المصباح : لبس الثوب من باب تعب لبسا بضم اللام ، ولبست عليه الأمر لبسا من باب ضرب خلطته ، والتبس الأمر : أشكل
[ الزكاة ] مشتقة من زكا الزرع يزكو أي نما ، لأن إخراجها يجلب البركة ، أو هي من الزكاة أي الطهارة لأنها تطهر المال قال تعالى : [ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ] الأية.

Minggu, 09 Juni 2013

Qasidah Isra` dan Mi`raj

قصيـــــــــــــدة ..


من وحي الإســــــــراء والمعراج ..

للإمام الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف صالح الفرفور الحسني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


آيات نورك في فرقانِ قرآني ............. آهاتُ وجدٍ على قيثار إيماني

وكأس حُبّيك يا خير الورى مَلأتْ .. قلبي وروحي وأشواقي ووجداني

بات الخليّون لا شوقٌ يُسَهِّدُهم .... وبتُّ في جَمرِ أشواقي وتحناني

أُخفي عن النّفس أسرار الهوى وعلى ...... خديَّ آثار أشواقٍ وأحزانِ

ولي رسائل شوقٍ لست أذكرها ...... أَبُثُّها في صَبا شدْوي وألحاني

إذا ذكرتُك يا خير الورى اضطرمت .. جوانحي ، وانثنى عزمي وتِبياني

وإن ذكرتُ شذا علياك في ملأٍ ............ فاحت نسائم أزهار وأغصانِ

قلبي صريع هوى خير الوجود ومن ............... أللهُ أيدَّ مَسْراه بفرقانِ

محمدٍ سيّدِ الدّنيا وضَرَّتِها ........... وصَفوةِ الخَلْقِ من إنسٍ ومِن جانِ

* * *

يا خير من قد رقَى السَّبع الطِّباقَ على ... نورٍ تحفُّ به أّملاكُ رحمانِ

إذا ذكرتكَ هذا منتهى أملي .......... وإن سَكتُّ فواحُزْني وخُسْراني

يكاد قلبيَ من شوقٍ يذوب لظىً .حتّى أُكفكفَ من شوقي وتحناني

* * *

يا صفوة الخلق في مسراك معجزةٌ . إنّي يطيب بها شعري و تِبياني

سَرَيتَ تخترق السّبع الطِّباقَ إلى.أن جُزْت سِدْرَتَهافي قُدْسهاالدّاني

مَواكبُ النّور حفَّت في مسيرتها ...... مَسْرَاكَ يا خير عدنانٍ وقحطانِ

جزتَ السّمواتِ في ظلماءَ قاتمةٍ.في موكبٍ كنتَ فيه صاحب الشّانِ

فكنتَ فيها سراجاً لا يُطاوِلُه ............. شمسٌ أضاءت بأطيافٍ وألوانِ

وجزتَ عالَمنا الأدنى إلى مُثُلٍ ..... من عالَم الغيب في جنّات رضوانِ

حتى تَسلَّمتَ مفتاحَ الجِنانِ على ..... رأس النّبيين عن علم وعرفانِ

* * *

يا أحمد النّور يا خير البريّة مَنْ ................... حَبَاه ربّي بآيات وقرآنِ

قد كانَ مَسْراك للإسلام مفخرةً ....... سما على كتب ضلَّتْ وأديانِ

شريعةٌ كَمُلتْ علماً ومعرفةً ......... دستورها الوحي من آيٍ وفُرقانِ

أصحابكَ الغُرُّ شادوها مُدَعَّمةً ................ وأيَّدوها بأبطالٍ وشُجعانِ

حتى تَسَامتْ إلى الجّوزاء سامقةً ......... ولم تُبالِ بفرسانٍ وتيجانِ

حضارةٌ لم تَزَلْ نوراً لعالمَنا ............ بها تَسَامى إلى ما فوق كيوانِ

* * *

في يوم مسراكَ يا خير الوجود غدت ... ذكراكَ أطيبَ من رَوحٍ وريحانِ

مذ كان فيكم هوى نفسي مُوَلَّهةً ..... فارقْتُ فيكم أحبّائي وخُلَّاني

أُهدى شذاك إلى علياكَ صادحةً ............ لك القوافي بأوتار وألحانِ

أُصفيكَ قلبيَ آهاتٍ أُرتِّلُها .............. آياتِ شوقٍ كما أُصفيكَ تِبْياني

هذا منايَ ، ولي من دونه أملٌ ....... بأن يكون هواكمْ حَشْو أَكفاني

Qasidah Isra` Dan Mi`raj


مذ كان فيكم هوى نفسي مُوَلَّهةً ..... فارقْتُ فيكم أحبّائي وخُلَّاني

أُهدى شذاك إلى علياكَ صادحةً ............ لك القوافي بأوتار وألحانِ

أُصفيكَ قلبيَ آهاتٍ أُرتِّلُها .............. آياتِ شوقٍ كما أُصفيكَ تِبْياني

هذا منايَ ، ولي من دونه أملٌ ....... بأن يكون هواكمْ حَشْو أَكفاني

.

Sabtu, 08 Juni 2013

Keajaiban Khalifah Rasul



Terus penggantian  Khilafah Abu Bakar  Siddiq R.A selama dua tahun  tiga bulan dan beberapa hari (dari 11- 13 H ). Dan penggantian berterusan Khilafah  Umar Ibnu al-Khattab, R.A  selama sepuluh tahun enam bulan setengah (daripada 13- 23 H) penggantian berterusan  oleh Khilafah  Usman bin Affan R.A  dengan  12 tahun dan kurang beberapa hari (dari 23-25 H). Terus penggantian  Khilafah Ali Bin Abi Thalib, R.A selama 4 tahun dan 9 bulan dan beberapa hari (35- 40) H. Penggantian berterusan Khilafah Umar bin Abdul Aziz R.A selama dua tahun  lima bulan dan lima hari (99: 101)H .

استمرت خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عامين وثلاثة أشهر وبضعة أيام (من 11 :13هـ). واستمرت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عشر سنين وستة أشهر ونصف (من 13: 23هـ) واستمرت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه 12 سنة إلا بضعة أيام (من 23 : 25هـ). استمرت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه 4 سنين و9 أشهر وبضعة أيام (من 35 : 40). استمرت خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام من (99: 101هـ)

المجازون



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الحمد لله وصلَّى على سيدنا ومولنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

           ماليزيا
جَمْعيَّةُ المُريدين للتُّرَاث بمالَقى
 مَجْمع التجديد الإِسْلامي
    
المجازون
بكتاب ( المدرسة الربانية ورجالها الربانيون في الإسلام )
وحديث الرحمة المسسل بالأولية
من الإمام الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف صالح الفُرفور الحسني

الربانيون من الرجال السادة :
1-    فؤاد ابن على بن محمد على ( أبو الخير ) الرباني المجددي 
2-    مجلسان بن مصطفى ( أبو المجد ) الرباني المجددي
3-    محمد ياسين بشير ارشيد  المجددي
4-    سيد محمد  ياسين  ارشيد  المجددي
5-    حسان محمد ياسين ارشيد  المجددي
6-    زيد بن قادر المجددي
7-    رملي بن عبد الغني المجددي
8-    ذو الكفل بن محمد آمين المجددي
9-    جينل بن ابرهيم ( أبو اسحق ) المجددي
10-                     عبد الله مسطوري المجددي
11-                     محمد كمال سليمان المجددي
12-                     ذو القرنين بن زين الدين المجددي
13-                     زاهر البصرى بن جعفر المجددي
14-                     نور هشام  عبد الكريم المجددي
15-                     خير العزمي بن سوكيمي المجددي
16-                     محمد خير الدين بن هاشيم المجددي
17-                     محمد نظام بن إسماعيل المجددي
18-                     حافظ بن أحمد المجددي
19-                     أبو بكر بن جنتان المجددي
20-                     محمد كمال سليمان المجددي
21-                     خير الأزمان بن زكريا المجددي
22-                     نور الشام بن وهّاب المجددي
23-                     محمد حسان أسبيناتي المجددي
24-                     أندي رضوان بن عبد الرحمن المجددي
25-                     مزوان بن زاينل المجددي
26-                     ميمن بن جائيس المجددي
27-                     فاتح بستامي مت شوحي المجددي
28-                     خير بن عثمان المجددي
29-                     أودي بن سايتو المجددي
30-                     عمران بن مناعي المجددي
31-                     نور أمين بن سعيد المجددي
32-                     محمد ميزان بن محمد المجددي
33-                    زكي حفيظي بن ذو الكفل المجددي
34-                  محمد فائز بن فؤاد ابن على المجددي
35-                   وان محمد أشراف بن منصور المجددي
36-                   محمد رؤوف بن عبد الله المجددي
37-                  عبد الرحمن بن أحمد المجددي
38-                  محمد عدلي بن عبد المجيد المجددي


الربانيات من النساء

1-   السيدة الدكتور منى الكيال المجددية
2-  نور ليلى حاج حسّن المجددية
3-  الدكتورة أسماء حافظة بنت إسماعيل المجددية
4-  زليخا بنت عزمي المجددية
5-  الصبريه محمد علي المجددية
6-   نورمه بنت حسن المجددية
7-   سارمه بنت علي المجددية
8-   راحايو بنت محمد زين المجددية
9-   سورايا بنت عبد الرحمن المجددية
10-                   مسطورا بنت عبد الرحمن المجددية
11-                  زيحياتي بنت زين الدين المجددية
12-                  نور حزلنا بنت عبد الحليم المجددية
13-                  أزما هفيدا المجددية
14-                  نور لعزتي زيدي المجددية
15-                   نورالشفيقه محمد أمين المجددية
16-                   ستي نور عائشة أريفين المجددية
17-                   رحيمة بنت عبد الرحمن المجددية
18-                   ربيعة العداوية بنت عبد الرحمن المجددية
19-                  نور صالحة بنت عبد الرحمن المجددية
20-                  صوفيا أرقية بنت عبد الرحمن المجددية
21-                  نور العالية عبد الرحمن المجددية
22-                  عائشة  عميرة بنت عبد الرحمن  المجددية
23-                     نور اليسرى بنت فؤاد ابن على المجددية

ماليزيا بمالقى – 3 / 6 / 2013
خادم و مدير مَجْمع التجديد الإِسْلامي ماليزيا بمالقى

فؤاد ابن على بن محمد على ( أبو الخير ) الرباني المجددي